Relationships blog

الجمعة، 15 مارس، 2013

الحب من طرف واحد

الحب من طرف واحد فى كثير من الاحيان يقع الحبيب فى فخ الحب من طرف واحد وهذة مشكلة كبيرة انك تفكر وتتمنى شخص ان يكون شريك حياتك وتشعر انة لا يفكر فيك فاذا أحسست هذا الاحساس فحاول ان تنحى قلبك جانبا وتفكر بعقلك وفى بعض الاحيان يقول لك نصبر معاة يمكن يحبنا ويصير هوانا هواة فتصبر وتتألم أكثر فأكثر وهو لا يشعر بألمك ولا بأحساسك بل ممكن دون قصد يتكلم عن حبة قدامك ويحكى لك وانت تسمع له وينفطر قلبك من الحزن وتتمنى ان تكون انتا من يحب فتذكر ان لم يأتى الحب ويخترق سهام القلب فمن الصعب أن ياتى بعد ذلك ففكر بعقلك وألغى قلبك بعض الوقت وفكر واسأل نفسك هل هذا الشخص يستاهل اصبر علشانة هل فى أمل انة يحبنى فالاجابة عندك

إن من الاسا أن تكتب لمن لايقرأ لك .. وأن تنتظر من لايأتي لك .. وأن تحب من لايشعر بك ..وأن تحتاج من لايحتاج إليك .. ومن المؤلم أن تحب بصدق ..وتخلص بصدق ..وتسامح بصدق .. ثم تصدم في النهاية  . ثم تكتشف أن أجمل العمر كان سرابا .. فكم هو صعب ومر أن تعشق شخصا وتحبه إلى درجة الجنون .. وهو
الحب من طرف واحد
الحب من طرف واحد

لايعلم بهذه المشاعر التي تمتلكها تجاهه .. كم هو مؤلم أن تبني أحلامك على هذا الشخص .. وهو لايعلم عن حبك ولا عن أحلامك شيئا . إنه فعلا عذاب .. بل إنه أقسى أنواع العذاب أن تحب من لايحبك وأن تعشق من لا يهتم لأمرك .. يقال إن القلوب عند بعضها ولكني أظن أن هذه المقوله غير صحيحه تماما ..فلو كانت القلوب عند بعضها لما وجد مايسمى بالحب من طرف واحد أبدا .. أعتقد أن هناك كثير من الناس يركضون خلف السراب ..ويحبون من لا يشعر بحبهم ولا يقدره .. وحتى لو علم بحبهم ربما لايقدره ولا يهتم به أبدا .
  أما إذا استمر الحب من طرف واحد بعد فترة المراهقة فنحن لسنا بحاجة إلى استعمال الطريق المباشر بالبوح عما بداخلنا للطرف الأخر خاصة " المرأة " ، أن هناك طرق مختلفة للبوح بهذا الحب تغني عن الكلام ، وذلك عن طريق التماس بعض المشاعر والعاطفة من الطرف الثاني للتأكد من هذا الحب الحقيقي وهل يشعور به الطرف الأخر أيضا وهل الإحساس هذا والإعجاب متبادل بين الطرفين قبل التصريح به
ومن هنا تستطيع الفتاة معرفة هل الطرف الأخر يستجيب لها هو أيضاً أم لا قبل أن يتحول هذا الإعجاب إلى حب ثم إلى ألم ثم إلى حالة مرضية مزمنة لا يمكن التخلص منها طول العمر . حيث تترك ألمها وبصمتها وقت أطول مما نتخيل وقد تشوه مفهوم الحب بداخلنا إلي الأبد .

أن الحب من طرف واحد عائد على شخصية معينة وهي شخصية غير ناضجة عاطفياً أو غير ناضجة في التفكير سواء كان الرجل أو المرأة وهذه هي القاعدة العامة لكن في رأى ان هده القاعدة لها شواذ منها شخصيات بعينها نقبلها في حياتنا لا نملك إلا ان نحبها حب روحى خالص لأنها تستحق هذا الحب وهنا الحبيب لا يحتاج إلى التصريح بحبه لظروف بعينها بل يكتفي ان يمتلك هدا الإحساس الجميل وانه وجد الشخص المناسب الذي يعطيه هذا الإحساس الرقى. فهو حب في الله خالص لوجه الله .

وفى القاعدة العامة الرجل والمرأة متساويان في نفس المعاناة إذا كان حبهم من طرف واحد ولا يستطيع الطرفان البوح للأخر بطريقة مباشرة خوفاً من رفض الطرف الأول . وإذا استمر عدم البوح مع ألم الحب من طرف واحد أصبحت هنا المعاناه بعينها حيث لا يمكن التراجع عن هذه المشاعر ولا يمكن التصريح بها وقد تمر سنوات العمر هباء فهنا النصيحة اللازمة هو التصريح بالحب والإعجاب فألم لحظة خير من ألم سنوات.

.